أوضح رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، أنّ "حصرية السلاح في يد الدولة مطلب وطني والكل موافق، ولكن الاستعجال والتسرع يخفي خطرًا ما، ولو كانت نيّة البعض إيجابية لكنّ البعض الآخر وفي مقدّمهم بعض السفراء يعملون حسب أجندة محدّدة، حيث تتقاطع مصالح دولهم مع مصالح إسرائيل التي تضمن استمراريتها بتفتيت دول المنطقة".
كلام فرنجية جاء خلال استقباله النّائب البطريركي العام على نيابة إهدن- زغرتا المطران جوزيف نفاع والمونسنيور إسطفان فرنجية وكهنة رعية زغرتا-إهدن، في زيارة شكر لرئيس تيار المردة في إهدن.
وقال فرنجية: "إننا نحذّر من الفتنة والانجرار الى وعود فارغة وقد تكون مدمّرة".
وأشار إلى أنّ "المنطقة تمرّ في وضع صعب وخطير والمشروع الذي جاء إلى المنطقة منذ 2010 وبدأ في مصر وتونس وليبيا وصولًا إلى سوريا تحت شعار الحرية والديمقراطية وإسقاط الديكتاتوريات، لم يؤدّ إلا إلى الفوضى والإنهيار وإلى ضرب الأقليات وتخويفها وجرّها إلى المطالبة بالأمن الذاتي أو التقسيم كما هو حاصل ويحصل في الساحل السوري والسويداء والمناطق الكردية، وهذا أمر خطير وقد ينسحب لا سمح الله على لبنان".
وكان قد قدم الوفد لرفنجية خلال اللقاء ايقونة الطوباوي البطريرك اسطفان الدويهي ووسام رعية زغرتا اهدن الذهبي.
وقد كُتب على الدرع:
"الأبرشية البطريركيّة المارونيّة
نيابة إهدن – زغرتا
بناء على توصية النائب البطريركي العام وبناءً على شهادة كهنة رعيّة إهدن – زغرتا الأفاضل وبناءً على ما قام به من خدمات وخاصة تدعيم وترميم كنيسة مار جرجس إهدن وما تركه من الأثر الطيّب والبالغ في قلوب أبناء الرعيّة.
فإننا نمنح الوزير سليمان طوني فرنجية وسام رعيّة إهدن – زغرتا الذهبي.
عربون شكر وتقدير مع بركتنا الأبويّة ودعائنا إلى الربّ يسوع سائلينه بشفاعة سيّدة زغرتا أن يمنحه النعمة والسعادة له ولعائلته ولكل أحبائه".




















































